عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أعمال العشر الأواخر في رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجيب 10
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 565
العمر : 24
العمل/الترفيه : etudiante
السٌّمعَة : 3
نقاط : 683
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

مُساهمةموضوع: أعمال العشر الأواخر في رمضان   09/09/09, 07:15 pm



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرفالأنبياء المرسلين وعلى آله وصحبة الغر الميامين .

للعشر الأواخر من رمضانعند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانواأشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة والقيام والذكر ولنتعرف في هذهالدقائق على أهم الأعمال التي كان يحرص عليها الأولون وينبغي علينا الإقتداء بهم فيذلك :

1 ـفمن أهم هذه الأعمال : { أحياءالليل ** فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلمكان إذا دخل العشر أحياء الليل وأيقظ أهله وشد مئزر ومعنى إحياء الليل : أي استغرقهبالسهر في الصلاة والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت : لا اعلمرسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولاقام ليلة حتى أصبح ولا صامشهراً كاملاً قط غير رمضان ** فعلى هذا يكون أحياء الليل المقصود به أنه يقوم أغلبالليل ، ويحتمل أنه كان يحي الليل كله كما جاء في بعض طرق الحديث .

وقيامالليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لاشك أنه عمل عظيم جدير بالحرصوالاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه2 ـومن الأعمالالجليلة في هذه العشر : إيقاظ الرجل أهلة للصلاة .

فقد كان من هدية عليةالصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في البخاري عن عائشة ، وهذاحرص منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولايقتصر على العمل لنفسهويترك أهله في نومهم ، كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأوتقصير ظاهر .

3 ـومن الأعمال أن النبي صلى اللهعليه وسلم كان إذا دخل العشر شد المئزر كما في الصحيحين والمعنى أنه يعتزل النساءفي هذه العشر وينشغل بالعبادة والطاعة وذلك لتصفو نفسه عن الأكدار والمشتهيات فتكونأقرب لسمو القلب إلى معارج القبول وأزكى للنفس لمعانقة الأجواء الملائكية وهذا ماينبغي فعله للسالك بلا ارتياب.

4 ـومما ينبغيالحرص الشديد عليه في هذه العشر :الإعتكاف في المساجد التي تصلي فيها فقد كان هدىالنبي صلى الله علية وسلم المستمر الإعتكاف في العشر الأواخر حتى توفاه الله كما فيالصحيحين عن عائشة .

وانما كان يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلةالقدر قطعاً لانشغاله وتفريغاً للياليه وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه ,وكانيحتجز حصيراً يتخلى فيه عن الناس فلا يخالطهم ولا ينشغل بهم .

وقد روىالبخاري أنه عليه الصلاة والسلام اعتكف في العام الذي قبض فيه عشرينيوما.

قال الإمام الزهري رحمة الله عليه : { عجباً للمسلمين تركوا الإعتكافمع أن النبي > صلى الله عليه وسلم <ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عزوجل ** .

ومن أسرار الإعتكاف صفاء القلب والروح إذ أن مدار الأعمال علىالقلب كما في الحديث ( إلا و أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدتفسد الجسد كله ألا وهي القلب )

فلماكان الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارفالشهوانية من فضول الطعام و الشراب و النكاح فكذلك الإعتكاف ينطوي على سر عظيم وهوحماية العبد من أثار فضول الصحبة وفضول الكلام وفضول النوم وغير ذلك من الصوارفالتي نفرق أمر القلب ونفسدُ اجتماعه على طاعة الله .

ومما يجدر التنبة علبههنا أن كثيراً من الناس يعتقد أنه لا يصح له الإعتكاف إلا إذا اعتكف كل أيام العشرولياليها , وبعضهم يعتقد أنه لابد من لزوم المسجد طيلة النهار والليل وآلا م يصحاعتكافه , وهذا ليس صواباً إذ أن الإعتكاف وإن كانت السنة فيه اعتكاف جميع العشرإلا أنه يصح اعتكاف بعض العشر سواءً نهاراً أو ليلها كما يصح أن يعتكف الإنسان جزءًمن الوقت ليلاً أو نهاراً إن كان هناك ما يقطع اعتكافه من المشاغل فإذا ما خرج لامر مهم أو لوظيفة مثلاً استأنف نية الإعتكاف عند عودته , لأن الإعتكاف في العشرمسنون أما إذا كان الإعتكاف واجباً كأن نذر الإعتكاف مثلاً فأنه يبطل بخروجه منالمسجد لغير حاجة الإنسان من غائط وما كان في معناه كما هو مقرر في موضعه من كتبالفقه
فلا تشتغل إلا بما يكسب العلا
******** ولا ترض للنفس النفسية بالردىوفي خلوة الإنسان بالعلم أُنسه******** ويسلم دين المرء عند التوحدويسلم من قال وقيل ومن أذى******** جليس ومن واشبغيظ وحسدِوخير مقام قمت فيه وحلية ******** تحليتها ذكر الإلهبمسجد
ومن أهم الأعمال في هذا
الشهر وفي العشر الأواخر منة على وجه الخصوص تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع ,واعتبار معانية وأمره ونهيه قال تعالى . ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىللناس وبينات من الهدى والفرقان) فهذا شهر القرآن , وقد كان النبي صلى الله عليةوسلم يدارسه جبريل في كل يوم من أيام رمضان حتى يتم ما أنزل علية من القرآن وفيالسنة التي توفي فيها قرأ القرآن على جبريل مرتين .

وقد أرشد النبي صلى اللهعليه وسلم إلى فضل القرآن وتلاوته فقال ( إقروا القرآن فان لكم بكل حرف حسنةوالحسنة بعشر أمثالها أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)رواهالترمذي وإسناده صحيح واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن يحاج عن صاحبه يومالعرض الأكبر فقال( يوتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به فيالدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما) رواه مسلمولقد كانالسلف اشد حرصاً على تلاوة القرآن وخاصة في شهر رمضان فقد كان الأسود بن يزيد يختمالمصحف في ست ليالي فإذا دخل رمضان ختمه في ثلاث ليال فإذا دخلت العشر ختمه في كلليلة , وكان الشافعي رحمة الله عليه يختمه في العشر في كل ليلة بين المغرب والعشاءوكذا روي عن أبي حنيفة رحمه الله.

وقد أفاد الحافظ بن رجب رحمه الله أنالنهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث إنما هوا على الوجه المعتاد أما في الأماكنالفاضلة كمكة لمن دخلها أو في الأوقات الفاضلة كشهر رمضان والعشر منه فلا يكرهوعليه عمل السلفنسأل الله الكريم أن يوفقنا إلى طاعته ويستعملنا في مرضاتهويسلك لنا مسلك الصالحين ويحسن لنا الختام ويتقبل منا صالح الأعمال إنه جوادكريم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أعمال العشر الأواخر في رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: سلسبيل الإسلامي والديني :: 

سلسبيــــ رمضانيات ـــــل

-
انتقل الى: