عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصيام و الأمراض النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lina rose
•-«[ عضو متوسط الخبرة]»-•
•-«[ عضو متوسط الخبرة]»-•
avatar

انثى عدد الرسائل : 444
العمر : 26
العمل/الترفيه : bac2010
مهنة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 705
تاريخ التسجيل : 06/10/2008

مُساهمةموضوع: الصيام و الأمراض النفسية   24/08/09, 05:19 pm



رمضان .. شهر الإيمان والصحة النفسية .
شهر الصيام .. فرصة للمسلمين لوقفة مع النفس والعودة إلى ينابيع الدين .
آثار نفسية إيجابية للصيام علي الأصحاء والمرضى أيضاً .
تقوية الإرادة سلاح فعال في مواجهة الاكتئاب والقلق والوساوس المرضية وغيرها ..
الإقلاع عن التدخين والإدمان .. الفرصة مواتية في شهر الصيام.

[size=24]يأتي
شهر رمضان هذا العام على الأمة الإسلامية في ظروف وأحوال صعبة تختلف عن أي
عام مضى .. فالصراعات والحروب تشتعل وتمتدد لتشمل أماكن كثيرة في أنحاء
العالم الإسلامي ، والمسلمون يعيشون عصراَ من القهر والضعف والهوان ..ورغم
ذلك فانه مع قدوم شهر رمضان المبارك من كل عام يعيش العالم الإسلامي في
مناخ روحي متميز يختلف عن بقية أوقات السنة .. ولعل الصيام في هذا الشهر
هو أحد الأركان الهامة إلى تمتد آثارها لتشمل كل نواحي حياة المسلمين في
هذا الشهر ..
وللصيام آثار إيجابية علي الصحة العامة للجسد وعلي الصحة
النفسية أيضاً .. وفي هذا الموضوع إجابة علي التساؤلات حول الجوانب
النفسية لصوم رمضان كما نلاحظها ونرصدها من وجهة النظر النفسية .. كما
أننا هنا نعرض أهمية التقرب إلى الله بالصيام والعبادات ودور الإيمان
بالله في الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية والمشكلات الأخرى ، والوصول
إلى حالة من الطمأنينة والاستقرار والاتزان النفسي
.
رمضان .. وأحوال المسلمين :
يأتي
رمضان هذا العام في ظروف صعبة يعانى منها المسلمون في مشارق الأرض
ومغاربها ، فالبقع الساخنة للحروب والصراعات على امتداد كوكب الأرض تكاد
تشمل دائماً مجتمعات المسلمين سواء في الدول العربية أو الإسلامية ، أو
بالنسبة للأقليات المسلمة التي تعيش في بلاد الغرب حيث فرض الواقع الجديد
للعالم أن يكون المسلمون في موضع المتهم بالتخلف والإرهاب ، وأن يتعرضوا
لألوان العداء وهم في أشد حالاتهم ضعفاً منذ قرون طويلة رغم أنهم يتفوقون
علي غيرهم في العدد والموارد .. لكن السبب في ما آل إليه حالهم أنهم غفلوا
عن تعاليم الإسلام ، ولم يعودوا كما كانوا من قبل أمة متماسكة علي قلب رجل
واحد .
وشهر رمضان قد يكون مناسبة جيدة ليعود فيها المسلمون إلى
أنفسهم ويتدبروا أمورهم ويدرسوا ما وصل إليه حالهم من ضعف وهوان حتى
أصبحوا هدفاً للأعداء ، وفي رمضان علينا كمسلمين فرادي وجماعات أن نعود
إلي ينابيع الدين الإسلامي ، ونستلهم من تعاليمه القيم التي غفلنا عنها
مثل الصبر والتمسك بحبل الله والتعاون ليتم تبديل هذا النموذج الراهن
للمسلم بنموذج المؤمن القوي الذي ورد في الحديث الشريف ، والذي هو أفضل
وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف

هل للصيام آثار نفسية إيجابية !؟
لعل
أهم ما يميز شهر رمضان عن بقية العام هو الصيام الذي يعني الامتناع عن
تناول الطعام والشراب وممارسة الشهوات خلال النهار ، بالإضافة إلى الجو
الروحاني الخاص الذي يميز هذا الشهر من المشاركة العامة بين الأفراد في
تنظيم أوقاتهم خلال اليوم بين العبادة والعمل في فترات محددة وتخصيص أوقات
موحدة يجتمعون فيها للإفطار ، وهذه المشاركة في حد ذاتها لها أثر إيجابي
من الناحية النفسية علي المرضي النفسيين الذين يعانون من العزلة ويشعرون
أن إصابتهم بالاضطراب النفسي قد وضعت حاجزاً بينهم وبين المحيطين بهم في
الأسرة والمجتمع .. وشهر رمضان بما يتضمنه من نظام شامل يلقي بظلاله علي
الجميع حين يصومون خلال النهار ، وتتميز سلوكياتهم عموماً بالالتزام
بالعبادات ، ومحاولات التقرب إلى الله ، وتعم مظاهر التراحم بين الناس مما
يبعث علي الهدوء النفسي والخروج من دائرة الهموم النفسية المعتادة التي
تمثل معاناة للمرضي النفسيين فيسهم هذا التغيير الإيجابي في حدوث تحسن في
حياتهم النفسية .
وللصوم آثار إيجابية في تقوية الإرادة التي تعتبر
نقطة ضعف في كل مرضي النفس،كما إن الصوم هو تقرب إلى الله يمنح أملاً في
الثواب ويساعد علي التخلص من المشاعر السلبية المصاحبة للمرض النفسي ، كما
أن الصبر الذي يتطلبه الامتناع عن تناول الطعام والشراب والممارسات الأخرى
خلال النهار يسهم في مضاعفة قدرة المريض على الاحتمال مما يقوى مواجهته
ومقاومته للأعراض المرضية ... ولهذه الأسباب فإننا في ممارسة الطب النفسي
ننصح جميع المرضى بالصيام في رمضان ونلاحظ أن ذلك يؤدى إلى تحسن حالتهم
النفسية .
صيام المرضى النفسيين :
الاكتئاب
النفسي هو مرض العصر الحالي ، وتبلغ نسبة الإصابة به 7% من سكان العالم
حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية ، وأهم أعراض الاكتئاب الشعور باليأس
والعزلة وتراجع الإرادة والشعور بالذنب والتفكير في الانتحار ، والصوم بما
يمنحه للصائم من أتمل في ثواب الله يجدد الرجاء لديه في الخروج من دائرة
اليأس ، كما أن المشاركة مع الآخرين في الصيام والعبادات والأعمال الصالحة
خلال رمضان يتضمن نهاية العزلة التي يفرضها الاكتئاب علي المريض ، وممارسة
العبادات مثل الانتظام في ذكر الله وانتظار الصلاة بعد الصلاة في هذا
الشهر تتضمن التوبة وتقاوم مشاعر الآثم وتبعد الأذهان عن التفكير في إيذاء
النفس بعد أن يشعر الشخص بقبول النفس والتفاؤل والأمل في مواجهة أعراض
الاكتئاب .

أما القلق فإنه سمة من سمات عصرنا الحالي ، وتقدر
حالات القلق المرضي بنسبة 30-40% في بعض المجتمعات ، والقلق ينشأ من
الانشغال بهموم الحياة وتوقع الأسوأ والخوف على المال والأبناء والصحة ،
وشعور الاطمئنان المصاحب لصيام رمضان ، وذكر الله بصورة متزايدة خلال
رمضان فيه أيضاً راحة نفسية وطمأنينة تسهم في التخلص من مشاعر القلق
والتوتر .
والوساوس القهرية يعاني منها عدد كبير من الناس علي عكس
الانطباع بأنها حالات فردية نادرة ، فالنسبة التي تقدرها الإحصائيات
لحالات الوسواس القهري تصل إلى 3% مما يعني ملايين الحالات في المجتمع ،
وتكون الوساوس في صورة تكرار بعض الأفعال بدافع الشك المرضي مثل وسواس
النظافة الذي يتضمن تكرار الاغتسال للتخلص من وهم القذارة والتلوث ، وهناك
الأفكار الوسواسية حول أمور دينية أو جنسية أو أفكار سخيفة تتسلط علي
المرضي ولا يكون بوسعهم التخلص منها ، ويسهم الصوم في تقوية إرادة هؤلاء
المرضى ، واستبدال اهتمامهم بهذه الأوهام ليحل محلها الانشغال بالعبادات
وممارسة طقوس الصيام والصلوات والذكر مما يعطي دفعة داخلية تساعد المريض
علي التغلب علي تسلط الوساوس المرضية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصيام و الأمراض النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: سلسبيل الإسلامي والديني :: 

سلسبيــــ رمضانيات ـــــل

-
انتقل الى: